الأحد، 28 سبتمبر 2014

أًوْجاعُ أُنْثى ...


باتت لا ترى من الفرح سوى الخيوط الخارجية بات الحزنُ يتعمق داخلها يغوص في أعماقِ أعماقها وأبت أن تستسلم ، تدعوا الله كثيراً منتظرةً رحمته التي لا حدود لها ، تتألم وتصبر تقول آااااه من ألامِ هذه الحياة يا الله كن معي ولا تدعني في ظروفي كن العون والسند لي وابعد عني الهموم والأحزان ، يظن الآخروون بأن الجميلات هم أسعد الإناث لأن الذكور يتوافدون الى الأنثى الجميلة ،، كم هم مخطئون لو يعلمون ان هذه الأنثى هي احزن اناث العالم،  يحالفها الحظ في الجمال ويقتلها الحظ في الحب ، نعم هكذا هي حياتها ، هي لا تسلم من كثرة مُعجبيها ، ولا تستطيع العيش بدون محبوب قلبها ، دائماً تخونها المواقف ، ويخونها الحبُ نفسه ، يخونها قلبها ، وطيبةُ قلبها تزيدُ الوجع ، كم هي صادقةُ في الحب ؟ كم هي ممتلئةُ بالمشاعر؟ ذاك الحد الذي يقضي على شرايين حياتها وعلى خطوط الأمل التي كانت ترتسمً وتلمعُ في عيناها ، هي طفلةُ الحب المُعذبة ، وهي سجينةُ الحُبِ المظلومةُ دائماً .

#ختام_مرعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق