هي تقفُ مُتكأةً على نافذتها ترى القمرَ بوضوحٍ ظاهر، ويبدأُ شريطُ الذكريات بعبور مُخيلتها وتتلألأ عيناها الممتلئةِ بضوءِ القمر وبَحرُ الدموع يمتزجُ به ، كالعادة ترى وجهه تتذكر كل ما حدث وما لم يحدث، تتذكر الم الفراق الذي عانته تلك الفترة والأوجاع والآلام التي غرقت بها بسببه ، تشتدُّ دمعتها عندما تراه متوسداً ذكرياتها ، وتستذكر لحظاتِ التقاء عيناها بعيناه وترى داخلهما الكثير من الكلام،لكن ايُّ جرأةٍ تجعلهُ يبوح ما في خاطره بعد الألم الذي أغرقها به ، تسترجعُ الوجع ويتجدد من جديد بعد عودةٍ يعودُ بها ليسألها عن حالها ، اين حقها في الحياة؟ بعد ان صلبَ قلبها الذي احبه حد الجنون، كفى قالت هي ونامت والدموع تنهمرُ من عيناها بلا مُقدمات فالوجعُ بات لا يستأذنُ عيناها عندما يحينُ موعدُ الإستماع إلى لحن الذكريات.
#Khitam_Marei
#Khitam_Marei

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق