أصواتُ نقرات فقاعات الماء تتصاعد والبخار يسلك مسيره في ذلك الإبريق
الذي كانت قد وضعته منذ10دقائق،،،
- عشر دقائق كفيلة بمسح ألوان ذاكرة تلك المزاجية ، وبضع ثوان كفيلة
بشقلبة احلامها الوردية، وهمسات تلك الطفلة في الجوار كموسيقى تتسرب
في الدقيقة الخامسة،وكعادتها في كل مساء يحين وقت الذكريات المنسوجة
بقلمها،ويستبدل المساء وجهها البشوش الإجتماعي بتلك المنسية من عالم
حلمت بالعيش به و بيد طفلة حلمت ان تلمسها و بصوت ينادي عليها حبيبتي،،،
أغمضت عيناها ولم ترى أحداً سواه ، وأكملت شفتيها الرؤية "آهٍ كم اشتقت لهواه " ...
#ختام _مرعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق